هلال بن محسن الصابي
مقدمة ص
الوزراء
السطر 17 إلى قوله « فعلت ما فعلت صدقت عن باطن الأمر » ص 237 السطر 9 والنقص الخامس يبدأ من قوله : وو اللّه ما أدرى أرأيك تنتضى * أم القدر الماضي إذا الخطب أجهضا ص 298 السطر 3 إلى قوله : « يعنى اللؤلؤىّ بالحضور فوقع إليه » ص 328 السطر 8 . فجملة النقص تقرب من خمسين صفحة في كتابنا هذا . ومما لا شك فيه أن نسخة الأزهر نسخت من المخطوط الموجود بالمكتبة الأهلية بباريس قبل أن ينقل من القاهرة ، أو أن مخطوط باريس منسوخ منها ، لأن آمدروز يذكر أن به نقصا والصفحة الأولى موجودة . وقد لاحظت أن الأخطاء أو الإبهام أو الكلمات غير الواضحة النقط في مطبوع آمد روز تتفق كثيرا مع مخطوط الأزهر . والنهاية المفقودة في مخطوط الجوتا والموجودة في مخطوط باريس متفقة مع مخطوط الأزهر ، وكذلك العنوان للكتاب . ولم أستفد في التصحيح من قراءة نسخة الأزهر إلا القليل ، أما التصويبات فهي من السياق أو المراجع الأخرى وبخاصة تجارب الأمم ونشوار المحاضرة . وإذ كانت نسخة الأزهر غير كاملة ، وغير مثبت عليها اسم ناسخ ولا تاريخ النسخ ؛ ولما كانت مشبهة أشد الشبه لما هو موجود من غموض في المطبوع ، لم أجعلها أصلا ، بل اعتبرت ما طبعه آمد روز هو الأصل ، لأنه مقابل على نسختين وإحداهما أكمل من الأخرى وهي نسخة الجوتا . وإذا وجد باقي الكتاب ، فالذي لا شك فيه أنه سيترجم بعد على ابن عيسى لحامد بن العباس ، فأبى القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الخاقاني ، فأبى العباس أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن ، الخصيب فأبى على محمد بن علي